السبت، 8 ديسمبر 2018

شبهة لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة

  شبهة

(لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)

الأنبا بولا المرأة أقل ذكاء من الرجل ؛ أي ناقصات عقل



أن النبي ﷺ لما بلغه أن فارساً ولّوا أمرهم امرأة قال :
( لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)
لذلك في أي مجتمع من عهد النبي وحتى يوم القيامة تكون ذات الفلسفة السياسية والاجتماعية هي السائدة لايمكن بحال من الأحوال أن تفلح المرأة في قيادة الدولة في ظل الضغوط الكثيرة والقاهرة لها فالمرأة تتغلب عليها قوة عاطفتها فتطغي علي تفكيرها،، وهذا مالم يحدث الآن في الغرب..الفلسفة السياسية اختلفت تماماً وأصبحت السلطة ليست في يد فرد أبداً له الولاية جبراً على الشعب.
ففي العرف السياسي الحالي لاتستطيع أنجيلا ميركل(المستشارة الألمانية) مثلاً أن تنفذ قراراً فيه اجبار للشعب الألماني من غير اقناع المجلس الأعلى (البوندسرات) ، المجلس الأدنى (البوندستاغ) ، بل حتى اقناع الحزب الذي ترأسه (الاتحاد الديمقراطي المسيحي) بالإضافة لاقناع عشرات المستشارين وتحاوز تقارير المؤسسات المدنية التي هي الحاكم بالفعل..
ونجاح (ميركل) معتمد على نجاح حزبها في تنفيذه للوعود الانتخابية وسيطرته الإدراية على الحكم.. فهي تشترك مع المئات من الأشخاص في إدراة الأقاليم الفيدرالية التي ترأسها..متى نعي أن هذا لايقع علينا؟
 لو حكمت ميركل أقوى _امرأة في العالم بحسب التصنيفات _ اليمن بدكتاتورية عبدالله صالح  لقام شيوخ القبائل باغتيالها اليوم التالي ..هل تستطيع ميركل ان تحكم السودان اومصر او ليبيا اوالصومال   بسلطة متفردة بكل هذا الغلاء والفقر الطاحن الذي يقتل هذة الشعوب التي تحكم بالحديد والنار.. ونتسأل ماذا لوكانت ميركل هي طاغية سوريا بدل عن بشار هل كان بامكانها الصمود والقضاء علي المعارضة المسلحة.
من هنا نقول ان ميركل لاتحكم, انما تسيرفي خط منظم للحكم في المانيا من الموسسات الحكومية الحكيمة ,التي تنفذ ميركل من خلالها  برامج  حزبها السياسية والاقتصادية بمشاركة تامة من اعضاء حزبها ...اي لا ضغوط علي ميركل في الحكم,كحال السيسي وعمر البشير وبشار,الخ..

علميا:
 1-
تختلف عقول الذكور والإناث في الواقع على المستوى الجيني بطريقة جذرية. تكشف الدراسات أن كل خلية في الدماغ الذكر تحتوي
علي كروموسوم (Y).

بينماالعقول الأنثوية عادة لا تحتوي على هذة الكروموسومات الإطلاق
هذا النقص في كروموسوم  له العديد من التأثيرات الجسدية الواضحة عليهن. 

  2- هناك فرق كبير في حجم العقول بين الذكور والإناث, حيث نجد ان عقول الذكورأكبر من عقول الإناث.

3- العقل الذكوري والإنثوي يختلفان في الاتصالات التي تشكلهما. فأكثر ما يلفت الانتباه هو أن دماغ الذكورة يرتبط بشكل عام بالبقضيب عن طريق العديد من الأنظمة المعنية. بينما يفتقر دماغ المرأة إلى هذا الارتباط وترتبط بدلاً من ذلك بمهبل عبر نظام معقد , ويبدو أن رابطة دماغ  الذكورية أكثر وضوحًا من ارتباط الدماغ بالمهبل.

4- من المثبت عمومًا أن دماغ الذكر قادر على تحمل الألم بشكل أفضل من الأنثى, ومع ذلك ، فإن دماغ الأنثى قادر على زيادة التسامح مع وجود الألم. 

5- أظهرت الدراسات الرصدية أن دماغ الذكر لايميل الي الخنوع والخضوع ودوما يحول أن يسجل أدواراً ومواقف أكثر قوة ، ويكون أكثر ميولا للقتل ، في حين أن دماغ الأنثى ميال للخضوع والقبول بالمضايقات والظلم ، وتكوين هواجس مقلقة ,والاهتمام بمن حولة من البشر واحيانا  القطط.

اليكم الربط الاجنبي الذي يوضح الفرق الحقيقي علميا بين المرأة والرجل
ScienceMale and female brains: the REAL differences

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

شبهة حديث إنما هو أبوك وغلامك

شبهة حديث
إنما هو أبوك وغلامك

لقد اثار النصاري هذة الشبة في حديث لرسول الله قائلين: ان محمد اذن لبنتة فاطمة بالتعري امام غلامها, وتناسوا ان التعري والمجون والفسق هم عقيدة راسخة في دينهم اسسها يسوع وتبعها النصاري بكل طوائفهم نساء ورجال.
 شذوذ الرب يسوع:
(يوحنا 13-4)
(و قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفه و اتزر بها)
هذا النص يوضح  خلع يسوع لثيابة بدون مبرر ولبس فوطة ليظهر جسدة العاري امام تلاميذة.

( مرقص 14-51 )
(فتركه الجميع و هربوا و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان فترك الازار و هرب منهم عريانا)
هذا النص يوضح العشق والعلاقة الخاصة ليسوع فيقول :عندما تم القبض علي يسوع من قبل العسكر تركة الجميع وهربوا الا شابا التزم ان يتبعة لابساً ردءاً خفيفاً(فستان نوم),فيقول القس بيتر ميرفى بأنه لا يجد تفسيراً لكون هذا الفتى متبعا يسوع  بذلك الرداء الذي يمكن سحبه و جعله عرياناً بكل هذة البساطة, الا اذا كان هناك شيئاً خاصاً بينة وبين يسوع,ويمكن ان نقول هناك ارتباط والتزام بينهم.
 الحديث:
(عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا قَالَ وَعَلَى فَاطِمَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا– ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم مَا تَلْقَى قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
)
الغلام يطلق علي الصبي الذي لم يبلغ الحلم
 أن هذا الغلام كان صغيراً جداً، قال ابن كثير في تفسيره: وقد ذكر الحافظ ابن عساكر أن عبد الله بن مسعدة الفزاري كان أسود شديد الأدمة، وأنه قد كان النبي وهبه لابنته فاطمة فربته ثم أعتقته.انتهى، وقد قال تعالى في شأن إبداء النساء زينتهن للأطفال الصغار:
(أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)
{النور:31}

الأنبا بيشوي: أقول لبناتنا المسيحيات تعلموا الحشمة من المحجبات المسلمات

شبهة كيف يحمد الله ذاتة بذاتة

شبهة كيف يحمد الله ذاتة بذاتة
 
 
(الحمد لله الذي انزل علي عبدة الكتاب ولم يجعل فيه عوجا)
يسأل البعض بحسن نية او سؤها كيف لله ان يحمد ,نفسة ؟ ومن المفترض ان يحمد من خلقة,وليس ان  يحمد من نفسة وبذاتة

معنى الحمد لله
الحمد هو ذكر محاسن المحمود عن رضا ومحبة
والتعريف في الحمد له معنيان
المعنى الأول:
استغراق الجنس، أي كلّ حمد فالله هو المستحقّ له، فكلّ ما في الكون مما يستحقّ الحمد؛ فإنما الحمد فيه لله تعالى حقيقة لأنه إنما كان منه وبه.
المعنى الثاني:

التمام والكمال، أي الحمد التامّ الكامل من كلّ وجه وبكلّ اعتبار لله تعالى وحده؛ فهو المختصّ به؛ فالله تعالى لا يكون إلا محموداً على كلّ حال، وفي كلّ وقت، ومن كلّ وجه، وبكلّ اعتبار.
- فهو تعالى محمود على كلّ ما اتّصف به من صفات الكمال والجلال والجمال.
- وهو محمود في جميع أمره.
- وهو محمود على كلّ ما خلق وقضى وقدّر.
فملأ حمدُه تعالى كلَّ شيء؛
(وإن من شيء إلا يُسبّح بحمده)

شبهة لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ

شبهة لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102))

قيل فى سبب نزول الآية الأولى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما نزلت آية (وَللهِ عَلى الناسِ حَجُ البَيتِ) قالوا يا رسول الله أفي كل عام,فسكت ثم قالوا أفي كل عام, فسكت ثم قال في الرابعة لا,ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى هذه الآية.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا)

لا تسألوا عن أشياء لا حاجة لكم بالسؤال عنها , ولا هي مما يعنيكم في أمر دينكم , ولم يكلفكم الله بها  فقوله: ( إن تبد لكم تسؤكم ), أي لا تسألوا عن أشياء من كونها إذا بدت لكم ؛ أي : ظهرت وكلفتم بها : ساءتكم ،اي لاتقدرون عليها,فهل يستطيع المسلم الفقير في مشارق الارض ومغاربها الحج في كل عام ان اوجبه الرسول وقال نعم ؟... بالتأكيد لا,وبالتأكيد سوف يكفر الكثير بهذة الشعيرة لمشقة ادائها سنويا

(قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ)
واسألوا عنها حين ينزل القران ليبينها لكم رسول الله
قال تعالي:
( وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم )
وهناك قصة البقرة لبني اسرائيل توضح هذا المعني:
الرب طلب من بني اسرايئل ان يذبحوا بقرة ,اي ان يذبحوا اي بقرة,دون موصفات معينة ,فاصيحوا يسألون موسي بالأسئلة الكثيرة ليهربوا من الطلب ، فسألوه أولًا كيف يختاروا البقرة ، فأجابهم أنها متوسطة العمر ليست كبيرة ولا صغيرة ، ثم سألوا عن اللون ، فقال سيدنا موسى عليه السلام ،  أنها بقرة صفراء لونها فاقع تعجب من ينظر لها .
ثم تمادوا في الكثير من الأسئلة وكلما سألوا كلما صعب الله تعالى عليهم الطلب ، فقال لهم سيدنا موسى عليه السلام ، أنها تثير الأرض ولا مهينه في العمل ، ويقال أنهم اشتروا البقرة بما يعادل وزنها ذهبًا,ولو انهم اكتفوا بذبح البقرة كما امروا دون السؤال عنها ,لانتهت المسألة ولم يكلفوا انفسهم كل تللك الاموال الباهظة من الذهب.

شبهة لماذا تزواج النبي محمدﷺ باكثر من أمرأة وما الحكمة

لماذا تزوج  محمدﷺ اكثر من أمرأة وما غايته من ذلك



لله الحكمة البالغة، ومن حكمته: أنه سبحانه أباح للرجال في الشرائع السابقة وفي شريعة نبينا ﷺ أن يجمع في عصمته أكثر من زوجة، فلم يكن تعدد الزوجات خاصا بنبينا ﷺ فقد كان لداود مائة امرأة، وسليمان كان عنده سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرية
فقد كان تعدد الزوجات مباحا ومستساغا عقلا وفطرة وشرعا، وقد وجد العمل به في الأنبياء السابقين، وقد توجبه الضرورة، أو تستدعيه الحاجة أحيانا، فلا عجب أن يقع ذلك من نبينا ﷺ. وهناك حكم أخرى لجمعه بين زوجات، ذكرها العلماء،
منها: توثيق العلاقات بينه وبين بعض القبائل، وتقوية الروابط عسى أن يعود ذلك على الإسلام بالقوة، ويساعد على نشره؛ لما في المصاهرة من زيادة الألفة، وتأكيد أواصر المحبة والإخاء
إن زوجاته ﷺ كنّ على كثرتهنّ من قبائل شتى ، لا تكاد تجد منهم اثنتين من قبيلة واحدة, فلو كان ﷺ يهتم بأمور الجنس و المتعة لكان باستطاعته أن يتزوج خيرة الفتيات الأبكار،  ولوجد أولياءهن يفتخرون بمصاهرته لهم,لكننا نجد اكثر زوجاتة ﷺ كن ثيبات,اما مطلقات اوترملن بموت ازواجهن 
فعمد النبي ﷺ علي إيواء بعض الأرامل وتعويضهن خيرا مما فقدن، فإن في ذلك تطييبا للخواطر، وجبرا للمصائب، وشرع سنة للأمة في نهج سبيل الإحسان إلى من أصيب أزواجهن في الجهاد ونحوه.
  والشرط الذي لا بد من توفره في التعدد هو العدل بين نسائه، وإلا اقتصر على الواحدة كما قال تعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة).
والرسول صاحب الخلق العظيم لايحيف ولا يجور بين نسائة

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

شبهة تبارك الله أحسن الخالقين

شبهة

(تبارك الله احسن الخالقين)
 

من هم الخالقون ؟
فقد ذكر المفسرون اوجها في قولة تعالي:
(فتبارك الله احسن الخالقين)اهمها
الاول:
ان الخلق بمعني الصنع, مما يعني تبارك الله اتقن الصانعين,وهذا جاري علي لغة العرب ومنها:
(ولأنت تفري ما خلقت,وبعض القوم يخلق ثم لا يفري)
فالمراد هنا ,ان بني ادم قد يصورون ويصنعون اشياء بقدرتهم ,لكن الله خير المصورين وخير الصانعين
الثاني:
ان الخلق بمعني التقدير,فان الله سبحانة وتعالي احسن المقدرين,ففي قولة تعالي:
(وتخلقون افكا)
اي تقدرون كذبا ,في خلق التماثيل التي لاتتحرك منها شيئا ,ام الله فيخلق الشئ يحدثة من عدم ,لتكن فية كل الصفات الكاملة,فتقديرة للاشياء تقدير مطلق لايشوبة نقصان,ام خلق غيرة فهو تقدير ناقص ومقيد باذنة تعالي
وهذا ماذكرة جلا وعلا مخاطبا المسيح علية السلام
(وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي)

(إنجيل يوحنا 5: 30)
 (أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا.)
وهذا ما شهد به الجموع في كل مرة، حينما كان المسيح يصنع المعجزات أمامهم فكانوا يمجدون الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا.
(انجيل متى 9: 8)
 (فَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هذَا)   

شبهة وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها


(وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)

شبهة:
 بعض أعداء الإسلام  يحاولون النيل والطعن في هذا الدين وإثارة الشبه ، فحاولوا تفسير الآية من سورة الإسراء المباركة
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)
وفق تفسيرات ونظرة مجردة توهم القارئ الغافل ويدّعون بأن الآية الكريمة تُظهر الله عز وجل وكأنه - تنزَّه الله عن ذلك - الإله الظالم المستبد , وأن إرادته للشر تفوق خيره.
ليس ثمة عاقل يقول إن الأمر في الآية هو الأمر الشرعي للمترفين بالفسق ؛ يعني : أن الله شرع الفسق ، وجعله دينا لهم ، جل الله عما يقول الجاهلون ، وتقدس وتنزه ؛ كما قال تعالى عن نفسه:
( وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) 
هذة الاية فيها اقوال للعلماء مشهورة ,والصواب الذي يشهد له القرآن ، وعليه جمهور العلماء أن الأمر في قوله (أَمْرُنَا) هو الأمر الذي هو ضد النهي ، وأن متعلق الأمر محذوف لظهوره . والمعنى : (أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا) بطاعة الله وتوحيده ، وتصديق رسله وأتباعهم,فصدوا عن امر ربهم بالطاعة فعصوا وكذبوا رسلة,
 (فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ ) أي : وجب عليها الوعيد (فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) أي : أهلكناها إهلاكاً مستأصلاً ، وأكد فعل التدمير بمصدره للمبالغة في شدة الهلاك الواقع بهم.
وهذا القول الذي هو الحق في هذه الآية تشهد له آيات كثيرة ، كقوله :
( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ... ) .
فتصريحه جل وعلا بأنه لا يأمر بالفحشاء دليل واضح على أن قوله (أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا) أي : أمرناهم بالطاعة فعصوا ، وليس المعنى أمرناهم بالفسق ففسقوا ؛ لأن الله لا يأمر بالفحشاء .
ومن الآيات الدالة على هذا : قوله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)